مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

592

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أخذت « 1 » بيعتي له قبل « 1 » لقائه . فقال له ابن عوسجة : أحمد اللّه على لقائك إيّاي ، فقد سرّني ذلك ، لتنال الّذي تحبّ ، ولينصر اللّه بك أهل بيت نبيّه عليه وعليهم السّلام ، ولقد ساءني معرفة النّاس إيّاي بهذا الأمر قبل أن يتمّ ، مخافة هذه الطّاغية وسطوته . قال له معقل : لا يكون إلّا خيرا ، خذ البيعة عليّ . فأخذ بيعته وأخذ عليه المواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، فأعطاه من ذلك ما رضي به ، ثمّ قال : اختلف إليّ أيّاما في منزلي ، فأنّي طالب لك الإذن « 2 » على صاحبك ، وأخذ يختلف مع النّاس ( 8 * ) ، فطلب له الإذن ، فأذن له ، فأخذ مسلم بن عقيل « 2 » بيعته ، « 3 » وأمر أبا ثمامة الصّائديّ بقبض المال منه « 4 » ، وهو الّذي كان يقبض أموالهم وما يعين به بعضهم بعضا ، ويشتري لهم السّلاح ، وكان « 5 » بصيرا وفارسا من فرسان العرب ووجوه الشّيعة « 4 » ، وأقبل ذلك الرّجل « 5 » يختلف إليهم « 3 » ، فهو أوّل داخل وآخر خارج ، حتّى فهم ما احتاج إليه ابن زياد من أمرهم ، فكان يخبره به « 4 » وقتا ، فوقتا « 4 » . « 6 »

--> ( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : « البيعة له من قبل » ] . ( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : « فاختلف إليه أيّاما فأدخله على مسلم وأخذ عليه » ] . ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه القمي في نفس المهموم ، / 98 - 99 وزاد : « يسمع أخبارهم ويعلم أسرارهم وينقلها إلى ابن زياد » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 5 - 5 ) [ مثير الأحزان : « من وجوه الشّيعة وفرسانها فجعل معقل » ] . ( 6 ) - ابن زياد يكى از غلامان خود را كه معقل نام داشت ، پيش خواند وبه أو گفت : « اين سه هزار درهم را بگير وبه جستجوى مسلم بن عقيل برو . ياران أو را پيدا كن وچون به يك يا چند تن از ايشان دست يا فتى ، اين سه هزار درهم را به آنان بده وبگو : « با اين پول براي جنگ با دشمنان كمك بگيريد ! » وچنين وانمود كن كه تو از آنان هستى ؛ زيرا چون تو اين پول را به آنان دادى ، از تو مطمئن خواهند شد ومورد اعتماد آنان قرار خواهى گرفت وچيزى از كار خود را از تو پنهان نخواهند كرد . سپس بامداد وپسين نزد ايشان برو ( ورفت‌وآمدت را با ايشان زياد كن ) تا بدانى مسلم بن عقيل در كجا پنهان شده ونزد أو برو ! » معقل پول را گرفت وآمد در مسجد بزرگ كوفه نزد مسلم بن عوسجة اسدى نشست . أو مشغول نماز بود . پس ، از گروهى شنيد كه مىگويند : « اين مرد براي حسين عليه السّلام از مردم بيعت مىگيرد . » پس ، نزديك رفت تا پهلوى مسلم بن عوسجة نشست وچون مسلم از نماز فارغ شد ، گفت : « بندهء خدا ! من از أهل شام هستم وخداوند نعمت دوستى خاندان وأهل بيت پيغمبر ودوستى دوستانشان را به من ارزانى داشته . » ( اين سخنان را مىگفت ) وبه دروغ گريه مىكرد وگفت : « همراه من سه هزار درهم است كه مىخواهم مردى از -